معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم﴾، من النفاق أي : علم أن ما في قلوبهم خلاف ما في ألسنتهم.
قوله تعالى :﴿فأعرض عنهم﴾، أي : عن عقوبتهم، وقيل : فأعرض عنهم، عن قبول عذرهم.
قوله تعالى :﴿وعظهم﴾. باللسان.
قوله تعالى :﴿وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً﴾. قيل : هو التخويف بالله، وقيل : أن يوعدهم بالقتل إن لم يتوبوا. قال الحسن : القول البليغ أن يقول لهم : إن أظهرتم ما في قلوبكم من النفاق قتلتم، لأنه يبلغ من نفوسكم كل مبلغ. وقال الضحاك : فأعرض عنهم وعظهم في الملأ وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً في السر، والخلاء، وقيل : هذا منسوخ بآية القتال.
قوله تعالى :﴿فأعرض عنهم﴾، أي : عن عقوبتهم، وقيل : فأعرض عنهم، عن قبول عذرهم.
قوله تعالى :﴿وعظهم﴾. باللسان.
قوله تعالى :﴿وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً﴾. قيل : هو التخويف بالله، وقيل : أن يوعدهم بالقتل إن لم يتوبوا. قال الحسن : القول البليغ أن يقول لهم : إن أظهرتم ما في قلوبكم من النفاق قتلتم، لأنه يبلغ من نفوسكم كل مبلغ. وقال الضحاك : فأعرض عنهم وعظهم في الملأ وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً في السر، والخلاء، وقيل : هذا منسوخ بآية القتال.