كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قال اللهُ تعالى: ﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ يَعْلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾؛ عن عقوبتِهم في الدُّنيا، ويقال: أعْرِضْ عن قَبُولِ عُذْرهِمْ.
﴿وَعِظْهُمْ﴾؛ مع ذلك بلسانِكَ ﴿وَقُل لَّهُمْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً﴾ وأعْلِمْهُمْ أنََّهم إنْ عادُوا فحقُّهم العقوبةُ والقتلُ، والقولُ البليغ أن يبلغَ صاحبه بعبارتهِ كُنْهَ ما في قلبهِ.
﴿وَعِظْهُمْ﴾؛ مع ذلك بلسانِكَ ﴿وَقُل لَّهُمْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً﴾ وأعْلِمْهُمْ أنََّهم إنْ عادُوا فحقُّهم العقوبةُ والقتلُ، والقولُ البليغ أن يبلغَ صاحبه بعبارتهِ كُنْهَ ما في قلبهِ.