فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فأعرض عنهم﴾ فلا تقبل عليهم، ولا تولهم وجهك، أو : اترك عقوبتهم.
﴿عظهم﴾ ذكرهم بما يدل على الهدى ويرد عن الردى.
﴿بليغا﴾ بالغ التأثير، موصلا إلى كنه المطلوب، مطابقا لما هو مقصود.
﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم﴾ قال الزجاج : معناه : قد علم الله أنهم منافقون ؛ ﴿فأعرض عنهم﴾ قيل : عن عقابهم ؛ وقيل : عن قبول اعتذارهم، ﴿وعظهم﴾ ذكرهم بماهم إليه صائرون، ﴿وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا﴾ – أي ازجرهم بأبلغ الزجر في السر والخلاء ؛ الحسن : قل لهم إن أظهرتم ما في قلوبكم قتلتكم-(١).
١ من الجامع لأحكام القرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى