بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُولَئِكَ الذين يَعْلَمُ الله مَا في قُلُوبِهِمْ﴾ من الضمير. وقال الزجاج : معناه قد علم الله أنهم منافقون، والفائدة لنا أن اعلموا أنهم منافقون. قال : ومعنى قوله :﴿وَتَوْفِيقاً﴾ أي طلباً لما وافق الحق. ثم قال تعالى :﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ولا تعاقبهم ﴿وَعِظْهُمْ﴾ بلسانك ﴿وَقُل لَّهُمْ في أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً﴾ يقول : خوفهم وهددهم إن فعلتم الثاني عاقبتكم. قال مقاتل : تقدم إليه تقدماً وثيقاً ثم نسخ بقوله ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير﴾ [سورة التوبة: ٧٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى