تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٣
وقوله تعالى :﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم﴾ من النفاق والخلاف غير ما حلفوا﴿فأعرض عنهم﴾ ولا تعاقبهم في هذه المدة﴿وقل لهم﴾ إن فعلتم مثل هذا ثانية عاقبتكم. ويحتمل أن يكون على الوعيد، أي لا تعاقبهم، فإن الله تعالى عز وجل هو معاقبهم.
وقوله تعالى :﴿إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ قيل : أي تخفيفا وتيسيرا عليك ؛ على أنه إن وفق للصواب، وإلا رجعنا إليك﴿إحسانا وتوفيقا﴾لما نقول (١) : التحاكم إليهم يحملهم على الرجوع إلى دين الإسلام. وقيل ﴿إحسانا﴾ يحسنون إلينا، ويبروننا بفضول أموالهم. وقيل :﴿وتوفيقا﴾بفضول أموالهم. وقيل :﴿وتوفيقا﴾أي صوابا.
وقوله تعالى :﴿وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا﴾ قيل : أوعدهم وعيدا، حتى إذا عادوا إلى مثله يعاقبون. وقيل : ألزمهم الحجة في ذلك، وأبلغها إليهم، حتى إذا عادوا عاقبتهم.
وقوله تعالى :﴿أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم﴾ من النفاق والخلاف غير ما حلفوا﴿فأعرض عنهم﴾ ولا تعاقبهم في هذه المدة﴿وقل لهم﴾ إن فعلتم مثل هذا ثانية عاقبتكم. ويحتمل أن يكون على الوعيد، أي لا تعاقبهم، فإن الله تعالى عز وجل هو معاقبهم.
وقوله تعالى :﴿إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا﴾ قيل : أي تخفيفا وتيسيرا عليك ؛ على أنه إن وفق للصواب، وإلا رجعنا إليك﴿إحسانا وتوفيقا﴾لما نقول (١) : التحاكم إليهم يحملهم على الرجوع إلى دين الإسلام. وقيل ﴿إحسانا﴾ يحسنون إلينا، ويبروننا بفضول أموالهم. وقيل :﴿وتوفيقا﴾بفضول أموالهم. وقيل :﴿وتوفيقا﴾أي صوابا.
وقوله تعالى :﴿وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا﴾ قيل : أوعدهم وعيدا، حتى إذا عادوا إلى مثله يعاقبون. وقيل : ألزمهم الحجة في ذلك، وأبلغها إليهم، حتى إذا عادوا عاقبتهم.
١ في الأصل وم: نقل.