نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أشار إلى تعظيم ما منحهم به مرغباً في العمل بما(١) يؤدي إليه بأداة البعد فقال :﴿ذلك الفضل﴾ وزاد في الترغيب فيه بالإخبار عن هذا الابتداء بالاسم(٢) الأعظم فقال :﴿من الله﴾.
ولما كان مدار التفضيل على العلم، قال - بانياً(٣) على تقديره : لما يعلم من صحة بواطنهم اللازم منها شرف ظواهرهم - :﴿وكفى بالله﴾ أي الذي له الإحاطة الكاملة ﴿عليماً﴾ يعلم من (٤)الظواهر والضمائر(٥) ما يستحق به التفضيل(٦) من فضله على غيره.
ولما كان مدار التفضيل على العلم، قال - بانياً(٣) على تقديره : لما يعلم من صحة بواطنهم اللازم منها شرف ظواهرهم - :﴿وكفى بالله﴾ أي الذي له الإحاطة الكاملة ﴿عليماً﴾ يعلم من (٤)الظواهر والضمائر(٥) ما يستحق به التفضيل(٦) من فضله على غيره.
١ من ظ ومد، وفي الأصل: ما..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ في ظ: ثانيا..
٤ في ظ ومد: الضماير والظواهر..
٥ في ظ ومد: الضماير والظواهر..
٦ في ظ: التفضل..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ في ظ: ثانيا..
٤ في ظ ومد: الضماير والظواهر..
٥ في ظ ومد: الضماير والظواهر..
٦ في ظ: التفضل..