الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( ذَلِكَ الفَضْلُ ) أي ذلك العطاء بأن يكونوا(١) مع النبيين صلوات الله عليهم، فضل من الله عز وجل عليهم، بأن وفقهم(٢) للطاعة، فجعلهم مع النبيين والصديقين في الجنة، فهو سابقة منه لهم، لم يطيعوا إلا بفضله، وبالطاعة التي هي بفضله وصلوا إلى فضله، فكل من عنده، وبفضل منه، لا إله إلا هو، لا خير إلا من عنده، ولا توفيق إلا به يوفق للخير ويجازي عليه بخير، فهذا الفضل العظيم الظاهر ( وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً ) أي اكتفوا به.
١ - (أ) (ج): أن يكون وهو خطأ..
٢ - (د): رفعهم للطاعة وهو تحريف..
٢ - (د): رفعهم للطاعة وهو تحريف..