التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿الذين قيل لهم كفوا أيديكم﴾ الآية : قيل : هي في قوم من الصحابة كانوا قد أمروا بالكف عن القتال قبل أن يفرض الجهاد، فتمنوا أن يؤمروا به، فلما أمروا به كرهوه، لا شكا في دينهم، ولكن خوفا من الموت، وقيل : هي في المنافقين وهو أليق في سياق الكلام.
﴿متاع الدنيا قليل﴾ وما بعده تحقير للدنيا فتضمن الرد عليهم في كراهتهم للموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى