تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإذا جاءهم﴾، يعني المنافقين.
﴿أمر من الأمن﴾، يعني شيئا من الأمر يسر المؤمنين من الفتح والخير، قصروا عما جاءهم من الخير.
ثم قال سبحانه :﴿أو الخوف﴾، يعني فإن جاءهم بلاء أو شدة نزلت بالمؤمنين.
﴿أذاعوا به﴾، يعني أفشوه، فإذا سمع ذلك المسلمون كاد أن يدخلهم الشك.
﴿ولو ردوه إلى الرسول﴾ حتى يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بما كان من الأمر أو ردوه.
﴿وإلى أولي الأمر منهم﴾، يقول : أمراء السرايا، فيكونون هم الذين يخبرون ويكتبون به.
﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾، يعني الذين يتبينونه منهم، يعني الخير على وجهه، ويحبوا أن يعلموا ذلك فيعلمونه، ثم قال سبحانه :﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾، يعني ونعمته فعصمكم من قول المنافقين.
﴿لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾، نزلت في أناس كانوا يحدثون أنفسهم بالشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى