لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ أي لو بَثوا أسرارهم عند من هو (. . . . ) ومَنْ هو من أهل القصد لأزالوا عنهم الإشكال، وأمدوهم بنور الهداية والإرشاد.
﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ﴾ مع أوليائه لهاموا في كل وادٍ من التفرقة كأشكالهم في الوقت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى