مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
قال عبيدة بن همّام أحد بنى العدوية:
بيّتوا أي قدّروا بليل، وقال النّمر بن تولب:
كل شىء قدّر بليل فهو تبيّت.
«أَذاعُوا بِهِ» (٨٣) : أفشوه، معناها: أذاعوه، وقال أبو الأسود:
يقال: أثقب نارك، أي أوقدها حتى تضىء.
| أتونى فلم أرض ما بيّتوا | وكانوا أتونى بشىء نكر «١» |
| لأنكح أيّمهم منذرا | وهل ينكح العبد حرّ لحر |
| هبّت لتعذلنى من الليل اسمعي | سفها تبيّتك الملامة فاهجعى «٢» |
«أَذاعُوا بِهِ» (٨٣) : أفشوه، معناها: أذاعوه، وقال أبو الأسود:
| أذاع به فى النّاس حتى كأنه | بعلياء نار أوقدت بثقوب «٣» |
(١) عبيدة بن همام: شاعر عاش فى عهد بنى أمية، وله ذكر فى الأغانى ١١/ ٥٨ فى خبر الحجاف ونسبه. - والبيتان فى الكامل ٤٤٦، ٥٢٧ والطبري ٥/ ١١٢ واللسان والتاج (نكر). ونسبهما الطبري إلى عبيدة، ورواهما المبرد عن أبى عبيدة ولم ينسبهما، وهما فى اللسان والتاج، منسوبان إلى الأسود بن يعفر، وجمعهما ناشر ديوان الأعشى مع بيت ثالث وألحقها بأشعار أعشى نهشل (٢٩٦).
(٢) النمر بن تولت: شاعر مخضرم، انظر الحجمى ٣٦ والأغانى ١٩/ ١٥٧ والإصابة ٣/ ٥٧٢. - والبيت فى الطبري ٥/ ١١٤ والعيني ٢/ ٥٣٦ والخزانة ١/ ١٥٣.
(٣) فى الطبري ٥/ ١١٤ والزجاج ١/ ٤٨ واللسان والتاج (ذوع).
(٢) النمر بن تولت: شاعر مخضرم، انظر الحجمى ٣٦ والأغانى ١٩/ ١٥٧ والإصابة ٣/ ٥٧٢. - والبيت فى الطبري ٥/ ١١٤ والعيني ٢/ ٥٣٦ والخزانة ١/ ١٥٣.
(٣) فى الطبري ٥/ ١١٤ والزجاج ١/ ٤٨ واللسان والتاج (ذوع).