النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾ في المعني بهذا قولان :
أحدهما : المنافقون، وهو قول ابن زيد والضحاك.
والثاني : أنهم ضعفة المسلمين، وهو قول الحسن، والزجاج.
﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ وفيهم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم الأمراء، وهذا قول ابن زيد، والسدي.
والثاني : هم أمراء السرايا.
والثالث : هم أهل العلم والفقه، وهذا قول الحسن، وقتادة، وابن جريج، وابن نجيح، والزجاج.
﴿لعلمه الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم أولو الأمر.
والثاني : أنهم المنافقون أو ضعفة المسلمين المقصودون بأول الآية، ومعنى يستنبطونه : أي يستخرجونه، مأخوذ من استنباط الماء، ومنه سُمِّي النبط لاستنباطهم العيون.
﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ في فضل الله ها هنا ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني النبي ﷺ.
والثاني : القرآن.
والثالث : اللطف والتوفيق.
وفي قوله تعالى :﴿لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ أربعة أقاويل :
أحدها : يعني لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً منكم فإنه لم يكن يتبع الشيطان.
والثاني : لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلاً، وهذا قول الحسن وقتادة.
والثالث : أذاعوا به إلا قليلاً، وهذا قول ابن عباس، وابن زيد.
<والرابع : لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً مع الاتباع>(١).
أحدهما : المنافقون، وهو قول ابن زيد والضحاك.
والثاني : أنهم ضعفة المسلمين، وهو قول الحسن، والزجاج.
﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ﴾ وفيهم ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم الأمراء، وهذا قول ابن زيد، والسدي.
والثاني : هم أمراء السرايا.
والثالث : هم أهل العلم والفقه، وهذا قول الحسن، وقتادة، وابن جريج، وابن نجيح، والزجاج.
﴿لعلمه الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ فيهم قولان :
أحدهما : أنهم أولو الأمر.
والثاني : أنهم المنافقون أو ضعفة المسلمين المقصودون بأول الآية، ومعنى يستنبطونه : أي يستخرجونه، مأخوذ من استنباط الماء، ومنه سُمِّي النبط لاستنباطهم العيون.
﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ في فضل الله ها هنا ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني النبي ﷺ.
والثاني : القرآن.
والثالث : اللطف والتوفيق.
وفي قوله تعالى :﴿لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ أربعة أقاويل :
أحدها : يعني لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً منكم فإنه لم يكن يتبع الشيطان.
والثاني : لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلاً، وهذا قول الحسن وقتادة.
والثالث : أذاعوا به إلا قليلاً، وهذا قول ابن عباس، وابن زيد.
<والرابع : لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً مع الاتباع>(١).
١ - سقط من ك وهو القول الأول في ق..