تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى ( فقاتل في سبيل الله ) كذا يتصل بما سبق من قوله :( وما لكم لا تقاتلون ) لما عاتبهم على ترك القتال، قال للرسول : إن لم يقاتل هؤلاء، فقاتل أنت وحدك ( لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا ) يعني : عذاب الذين كفروا، وعسى من الله واجب، والمراد به : تطميع المؤمنين، ( والله أشد بأسا ) أي : أشد عذابا( وأشد تنكيلا ) التنكيل من النكل، وهو المنع، ومنه النكال : وهو ما يفعل بالإنسان، فيمنع غيره عن فعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى