تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين﴾.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا حكام، ثنا الجراح الكندي عن أبي إسحاق قال : سألت البراء بن عازب عن الرجل يلقى مائة من العدو فيقاتل، أيكون ممن قال الله تعالى :﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ قال : قد قال الله لنبيه :﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير قوله :﴿في سبيل الله﴾ يعني في طاعة الله.
قوله تعالى :﴿وحرض المؤمنين﴾.
حدثنا أبي، ثنا المسيب بن واضح، ثنا أبو إسحاق يعني الفزاوي، عن أبي رجاء، حدثني رجل، عن أبي سنان قوله :﴿وحرض المؤمنين﴾ قال : عظمهم.
قوله تعالى :﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿عسى﴾ قال : عسى من الله واجب.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا منذر بن شاذان، ثنا حامد قال : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت ابن شبرمة يقرأها ﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾ قال سفيان : وهي في قراءة ابن مسعود هكذا :﴿عسى الله أن يكف عن بأس الذين كفروا﴾.
قوله تعالى :﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبأ يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾ أي : عقوبة.
والوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن أبي حماد، ثنا مهران، عن سفيان في قوله :﴿وأشد تنكيلا﴾ أي تعسرا.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا حكام، ثنا الجراح الكندي عن أبي إسحاق قال : سألت البراء بن عازب عن الرجل يلقى مائة من العدو فيقاتل، أيكون ممن قال الله تعالى :﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ قال : قد قال الله لنبيه :﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير قوله :﴿في سبيل الله﴾ يعني في طاعة الله.
قوله تعالى :﴿وحرض المؤمنين﴾.
حدثنا أبي، ثنا المسيب بن واضح، ثنا أبو إسحاق يعني الفزاوي، عن أبي رجاء، حدثني رجل، عن أبي سنان قوله :﴿وحرض المؤمنين﴾ قال : عظمهم.
قوله تعالى :﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿عسى﴾ قال : عسى من الله واجب.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا منذر بن شاذان، ثنا حامد قال : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت ابن شبرمة يقرأها ﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾ قال سفيان : وهي في قراءة ابن مسعود هكذا :﴿عسى الله أن يكف عن بأس الذين كفروا﴾.
قوله تعالى :﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبأ يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿والله أشد بأسا وأشد تنكيلا﴾ أي : عقوبة.
والوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن أبي حماد، ثنا مهران، عن سفيان في قوله :﴿وأشد تنكيلا﴾ أي تعسرا.