معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾، وذلك أن النبي ﷺ واعد أبا سفيان بعد حرب أحد موسم بدر الصغرى في ذي القعدة، فلما بلغ الميعاد دعا الناس إلى الخروج، فكرهه بعضهم، فأنزل الله عز وجل ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾ أي : لا تدع جهاد العدو، والانتصار للمستضعفين من المؤمنين ولو وحدك، فإن الله قد وعدك النصرة. وعاتبهم على ترك القتال، والفاء في قوله تعالى :﴿فقاتل﴾ جواب عن قوله ﴿ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجراً عظيماً﴾ فقاتل.
قوله تعالى :﴿وحرض المؤمنين﴾، على القتال، أي حضهم على الجهاد، ورغبهم في الثواب، فخرج رسول الله ﷺ في سبعين راكباً، فكفاهم الله القتال، فقال جل ذكره : قوله تعالى :﴿عسى الله﴾ أي : لعل الله.
قوله تعالى :﴿أن يكف بأس الذين كفروا﴾، أي : قتال المشركين وعسى من الله واجب.
قوله تعالى :﴿والله أشد بأساً﴾ أي : أشد صولة وأعظم سلطاناً.
قوله تعالى :﴿وأشد تنكيلاً﴾ أي : عقوبة.
قوله تعالى :﴿وحرض المؤمنين﴾، على القتال، أي حضهم على الجهاد، ورغبهم في الثواب، فخرج رسول الله ﷺ في سبعين راكباً، فكفاهم الله القتال، فقال جل ذكره : قوله تعالى :﴿عسى الله﴾ أي : لعل الله.
قوله تعالى :﴿أن يكف بأس الذين كفروا﴾، أي : قتال المشركين وعسى من الله واجب.
قوله تعالى :﴿والله أشد بأساً﴾ أي : أشد صولة وأعظم سلطاناً.
قوله تعالى :﴿وأشد تنكيلاً﴾ أي : عقوبة.