زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ سبب نزولها : أن النبي ﷺ لما ندب الناس لموعد أبي سفيان ببدر الصغرى بعد أحد، كره بعضهم ذلك، فنزلت هذه الآية، رواه أبو صالح، عن ابن عباس. وفي " فاء " ﴿فقاتل﴾ قولان :
أحدهما : أنه جواب قوله ﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ﴾.
والثاني : أنها متصلة بقوله ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ذكرهما ابن السري. والمراد بسبيل الله : الجهاد.
قوله تعالى :﴿لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ﴾ أي : إلا المجاهدة بنفسك. و﴿حرض﴾ بمعنى حضّض. قال الزجاج : ومعنى ﴿عسى﴾ في اللغة : معنى الطمع والإشفاق. والإطماع من الله واجب. و " البأس " : الشدة. وقال ابن عباس : والله أشد عذابا. قال قتادة : و " التنكيل " : العقوبة.
أحدهما : أنه جواب قوله ﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ﴾.
والثاني : أنها متصلة بقوله ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ذكرهما ابن السري. والمراد بسبيل الله : الجهاد.
قوله تعالى :﴿لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ﴾ أي : إلا المجاهدة بنفسك. و﴿حرض﴾ بمعنى حضّض. قال الزجاج : ومعنى ﴿عسى﴾ في اللغة : معنى الطمع والإشفاق. والإطماع من الله واجب. و " البأس " : الشدة. وقال ابن عباس : والله أشد عذابا. قال قتادة : و " التنكيل " : العقوبة.