تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من يشفع شفاعة حسنة﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿من يشفع شفاعة حسنة﴾ شفاعة بعض الناس لبعض.
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ثنا حماد يعني ابن سلمة، عن حميد، عن الحسن في قوله :﴿من يشفع شفاعة حسنة﴾ قال : لو لم يؤجر حتى يشفع، ولكن قال : من يشفع.
قوله تعالى :﴿يكن له نصيب منها﴾.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة / ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿يكن له نصيب منها﴾ أي حظ منها.
قوله تعالى :﴿ومن يشفع شفاعة سيئة﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿ومن يشفع شفاعة سيئة﴾ قال : شفاعة بعض الناس لبعض.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني قال : سئل سفيان عن قوله ﴿ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها﴾ قال : من سن سنة سيئة.
قوله تعالى :﴿يكن له كفل منها﴾.
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي، قوله :﴿يكن له كفل منها﴾ قال : أما الكفل فالحظ.
حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمان، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿يكن له كفل منها﴾ قال : حظ منها، فبئس الحظ.
حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿يكن له كفل منها﴾ والكفل هو الإثم.
قوله تعالى :﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ قال : حفيظا. وروي عن عطية، وقتادة، وعطاء، ومطر الوراق نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عبد الرحيم بن مطرف، ثنا عيسى بن يونس، عن إسماعيل، عن رجل عن عبد الله بن رواحة وسأله رجل عن قول الله تعالى :﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ قال : يقيت كل إنسان بقدر عمله.
والوجه الثالث :
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿مقيتا﴾ قال : شهيدا.
الوجه الرابع :
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ يقول : قادرا. وروي عن السدي أنه قال : قديرا.
والوجه الخامس :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن أبي حماد، ثنا مهران عن أبي الأزهر، عن جويبر، عن الضحاك قال : المقيت : الرزاق.
والوجه السادس :
حدثنا أبي، ثنا علي بن الجعد، أنبأ شريك، عن خصيف، عن مجاهد :﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ قال : حسيباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى