التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" كفل منها " أي نصيب وافقت اللغة النبطية - زه - وقيل النصيب الوافي وقال قتادة الوزر والإثم وقال ابن عيسى أصله المركب الذي تهيأ كالسرج للبعير، " مقيتا " أي مقتدرا وبلغة مذحج قديرا قال الشاعر :
وذي ضغن كففت النفس عنهوكنت على مساءته مقيتا
أي مقتدرا وقيل مقيتا مقدرا لأقوات العباد والمقيت الشاهد الحافظ للشيء والمقيت الموقوف على الشيء قال الشاعر :
ليت شعري وأشعرن إذا ماقربوها منثورة ودعيت
( إلي الفضل أم علي إذا حوسبت إني علي الحساب مقيت )
أي إني على الحساب موقوف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى