تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر ثَوَاب من آمن وعقوبة من كفر يَعْنِي أَبَا بكر وَأَبا جهل فَقَالَ ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً﴾ يوحد أَو يصلح بَين اثْنَيْنِ ﴿يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا﴾ أجر من الْحَسَنَة ﴿وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً﴾ يُشْرك أَو ينم ﴿يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا﴾ وزر مِنْهَا من السَّيئَة ﴿وَكَانَ الله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من الْحَسَنَة والسيئة ﴿مُّقِيتاً﴾ مقتدراً مجازياً وَيُقَال على قوت كل شَيْء مقتدراً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى