تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾ أي حظ ﴿ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها﴾ أي إثم. قال الحسن :[ والشفاعة الحسنة ما يجوز ] في الدين أن يشفع فيه، [ والشفاعة السيئة ما يحرم في الدين أن يشفع فيه ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ أي مقتدرا، في تفسير الكلبي.
قال محمد : وأنشد بعضهم :
قال محمد : وأنشد بعضهم :
| وذي ضغن كففت النفس عنه | وكنت على مساءته مقيتا(١) |
١ ذكره ابن منظور. انظر: لسان العرب (٥/٣٧٦٩)..