تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
جمعت هذه الآية الكريمة التوحيد، والأيمان بالعبث والجزاء في الدار الآخرة، وهما الركنان الأساسيان للدّين. وبعد أن مهّد الشارعُ بذكر هذه القواعد الثابتة بنى على ذلك إحكاماً شتى في تعامل المسلمين مع غيرهم كما سيأتي.
الله لا إله إلا هو، ولا سلطان لغيره، فلا تقصّروا في عبادته. انه سبعتكم بعد موتكم ويحشركم إلى موقف الحساب والجزاء يوم القيامة، وهو يوم آتٍ لا ريب فيه، ولهذا لا تشكّوا في حديثه فإن لا قول أصدق من قوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى