معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم﴾، اللام، لام القسم تقديره : والله ليجمعنكم في الموت وفي القبور.
قوله تعالى :﴿إلى يوم القيامة﴾. وسميت القيامة قيامةً لأن الناس يقومون من قبورهم، قال الله تعالى :﴿يوم يخرجون من الأجداث سراعاً﴾ [المعارج: ٤٣] وقيل : لقيامهم إلى الحساب، قال الله تعالى :﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾. [المطففين: ٦] قوله تعالى :﴿ومن أصدق من الله حديثاً﴾ أي : قولاً ووعداً، وقرأ حمزة والكسائي ﴿أصدق﴾، وكل صاد ساكنة بعدها دال بإشمام الزاي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى