الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمُ إِلَى يَوْمٍ ) الآية [ ٨٧ ].
( معنى الآية )(١) أنه تخويف وتحقيق للبعث والحشر وأن ذلك لا ريب(٢) فيه أي لا شك فيه ( يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) يوم القيامة لرب العالمين، والهاء زيدت للمبالغة، وقيل : سميت بذلك لأنه يوم يقوم الناس من قبورهم فيه(٣)، والهاء للمبالغة أيضاً.
ومعنى :( وَمَنَ اَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ) أي : لا أحد أصدق حديثاً من الله.
١ - ساقط من (ج)..
٢ - (د): لا ريب فيها..
٣ - انظر: هذا التوجيه في معاني الزجاج ٢/٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى