فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾ يحاسبكم على كل شيء وقيل معناه مجازيا وقيل كافيا من قولهم أحسبني كذا أي كفاني ومثله حسبك.
﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم﴾ بالحشر ﴿إلى﴾ حساب ﴿يوم القيامة﴾ أي يوم القيامة من القبور، وقيل إلى بمعنى في واختاره القاضي كالكشاف وقيل إنها زائدة، ﴿لا ريب فيه﴾ أي في يوم القيامة أو في الجمع أي جمعا لا ريب فيه، وهذه الآية نزلت في منكري البعث ﴿ومن أصدق من الله حديثا﴾ إنكار لأن يكون أحد أصدق منه سبحانه، والصاد الأصل وقد تبدل زايا لقرب مخرجها منها، ولهذا قرأ حمزة والكسائي ومن أزدق بالزاي.
﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم﴾ بالحشر ﴿إلى﴾ حساب ﴿يوم القيامة﴾ أي يوم القيامة من القبور، وقيل إلى بمعنى في واختاره القاضي كالكشاف وقيل إنها زائدة، ﴿لا ريب فيه﴾ أي في يوم القيامة أو في الجمع أي جمعا لا ريب فيه، وهذه الآية نزلت في منكري البعث ﴿ومن أصدق من الله حديثا﴾ إنكار لأن يكون أحد أصدق منه سبحانه، والصاد الأصل وقد تبدل زايا لقرب مخرجها منها، ولهذا قرأ حمزة والكسائي ومن أزدق بالزاي.