لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الله لا إله إلاّ هو ليجمعنكم﴾ هذه لام القسم تقديره والله الذي لا إله إلاّ هو ليجمعنكم الله في الموت وفي القبور ﴿إلى يوم القيامة﴾ يعني إلى يوم الحشر والبعث سميت القيامة لقيام الناس من قبورهم بعد الموت وقيل لقيامهم للحساب نزلت هذه الآية في منكري البعث ﴿لا ريب فيه﴾ يعني لا شك في ذلك اليوم أنه كائن ﴿ومن أصدق من الله حديثاً﴾ يعني لا أحد أصدق من الله فإنه لا يخلف الميعاد ولا يجوز عليه الكذب والمعنى أن القيامة كائنة لا شك فيها ولا ريب.