أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿يَوْمِ القيامة﴾
(٨٧) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ وَحْدَانِيَّتِهِ، وَعَنْ تَفَرُّدِهِ بِالأُلُوهِيَّةِ لَجَميعِ المَخْلُوقَاتِ، وَأنَّهُ سَيَجْمَعُ النَّاسَ جَمِيعاً (وَقَدْ أَقْسَمَ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ) فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُجَازِي كُلاَ عَلَى عَمَلِهِ، وَلاَ أَحَدَ أَصْدَقُ حَدِيثاً مِنَ اللهِ، وَلاَ أَصْدَقُ وَعْداً وَوَعِيداً وَخَبَراً مِنْهُ، فَلاَ إِلهَ إلاَّ هُوَ، وَلاَ رَبَّ سِوَاهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى