لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
(. . . . . ) العهد فيهم أنهم أعدائي، لا ينالون مِنِّي في الدنيا والعقبى رضائي، وإنكم لا تُنْقِذون بهممكم من أقمته بقسمتي فإن المدار على القُسَم دون (. . . . ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى