التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
وأما «الإركاس ». قال الفراء :«أركسهم » ردهم إلى الكفر، وقال أبو عبيدة : يقال : أركست الشيء وركسته - لغتان – إذا رددته. والركس : قلب الشيء على رأسه، أو رد أوله على آخره. والارتكاس : الارتداد. قال أمية :
ومن هذا يقال للروث : الركس ؛ لأنه رد إلى حال النجاسة.
ولهذا المعنى سمى رجيعا والركس والنكس، والمركوس والمنكوس : بمعنى واحد.
قال الزجاج : أركسهم نكسهم وردهم. والمعنى : أنه ردهم إلى حكم الكفار من الذل والصغار. وأخبر سبحانه عن حكمه وقضائه فيهم وعدله، وإن إركاسه لهم كان بسبب كسبهم وأعمالهم، كما قال :﴿بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ [المطففين: ١٤] فهذا توحيده، وهذا عدله لا ما يقوله القدرية والمعطلة من أن التوحيد : إنكار الصفات والعدل والتكذيب بالقدر.
| فأركسوا في حميم النار، إنهم | كانوا عصاة، وقالوا الإفك والزورا |
ولهذا المعنى سمى رجيعا والركس والنكس، والمركوس والمنكوس : بمعنى واحد.
قال الزجاج : أركسهم نكسهم وردهم. والمعنى : أنه ردهم إلى حكم الكفار من الذل والصغار. وأخبر سبحانه عن حكمه وقضائه فيهم وعدله، وإن إركاسه لهم كان بسبب كسبهم وأعمالهم، كما قال :﴿بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ [المطففين: ١٤] فهذا توحيده، وهذا عدله لا ما يقوله القدرية والمعطلة من أن التوحيد : إنكار الصفات والعدل والتكذيب بالقدر.