بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿فَمَا لَكُمْ في المنافقين فِئَتَيْنِ﴾ نزلت في تسعة نفر ارتدوا عن الإسلام، فخرجوا من أموالهم. ويقال : كان قوم من المنافقين بمكة، خرجوا إلى الشام، فاختلف المسلمون في أمرهم، فبيّن الله تعالى للمسلمين نفاقهم، فقال تعالى :﴿فَمَا لَكُمْ في المنافقين﴾ يعني صرتم في المنافقين فئتين، أي فريقين تختصمون في أمرهم ﴿والله أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُواْ﴾ أي أذلهم. ويقال : أهلكهم. ويقال :﴿أركسهم﴾ أي ردهم إلى كفرهم. ويقال : ركست الشيء وأركسته إذا رددته إلى الحال الأول.
ثم قال تعالى :﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ الله﴾ يعني : أترشدون إلى الهدى من أضله الله ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ عن الهدى ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ يعني ديناً. ويقال : مخرجاً.
﴿فَمَا لَكُمْ في المنافقين فِئَتَيْنِ﴾ نزلت في تسعة نفر ارتدوا عن الإسلام، فخرجوا من أموالهم. ويقال : كان قوم من المنافقين بمكة، خرجوا إلى الشام، فاختلف المسلمون في أمرهم، فبيّن الله تعالى للمسلمين نفاقهم، فقال تعالى :﴿فَمَا لَكُمْ في المنافقين﴾ يعني صرتم في المنافقين فئتين، أي فريقين تختصمون في أمرهم ﴿والله أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُواْ﴾ أي أذلهم. ويقال : أهلكهم. ويقال :﴿أركسهم﴾ أي ردهم إلى كفرهم. ويقال : ركست الشيء وأركسته إذا رددته إلى الحال الأول.
ثم قال تعالى :﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَنْ أَضَلَّ الله﴾ يعني : أترشدون إلى الهدى من أضله الله ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله﴾ عن الهدى ﴿فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ يعني ديناً. ويقال : مخرجاً.