أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَمَا لَكُمْ﴾ أي ما شأنكم أيها المؤمنون ﴿فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ فرقتين مختلفتين؛ فرقة تقول: نقتلهم. وفرقة تقول: لا نقتلهم. و «المنافقين» هم الذين تخلفوا عن القتال يوم أحد، وقالوا للرسول عليه الصَّلاة والسَّلام ولأصحابه: ﴿لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ﴾ ﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ﴾ ردهم مخذولين مقهورين. والركس: رد الشيء مقلوباً ﴿بِمَا كَسَبُواْ﴾ بما عملوا ﴿وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ طريقاً إلى النجاة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى