نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما بين المفروض أتبعه المندوب فقال تعالى :﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى﴾ أي ممن لا يرث صغاراً أو كباراً ﴿واليتامى والمساكين﴾ أي قرباء أو غرباء(١) ﴿فارزقوهم منه﴾ أي المتروك، وهو أمر ندب لتطييب(٢) قلوبهم، وقرينة صرفه عن الوجوب ترك التحديد(٣) ﴿وقولوا لهم﴾ أي مع الإعطاء ﴿قولاً معروفاً﴾ أي حسناً سائغاً في الشرع مقبولاً تطيب به نفوسهم.
١ في ظ: قربانا..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: لتطيب..
٣ في الأصل ومد: التهديد، وفي ظ: التجديد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى