مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وإذا حضر القسمة﴾ أي قسمة التركة ﴿أولوا القربى﴾ ممن لا يرث ﴿واليتامى والمساكين﴾ من الأجانب ﴿فارزقوهم﴾ فأعطوهم ﴿مّنه﴾ مما ترك الوالدان والأقربون وهو أمر ندب وهو باقٍ لم ينسخ.
وقيل : كان واجباً في الابتداء ثم نسخ بآية الميراث ﴿وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً﴾ عذراً جميلاً وعدة حسنة، وقيل : القول المعروف أن يقولوا لهم : خذوا بارك الله عليكم ويستقلوا ما أعطوهم ولا يمنوا عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى