تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن﴾ قال : هو الرجل المؤمن يكون في العدو من المشركين فيقتله المسلم ولا يعلم، فإنه يعتق رقبة وليس عليه دية. (١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ قال : هو المعاهد.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن الأعمش عن إبراهيم، قال : كل شيء في القرآن ﴿تحرير رقبة مؤمنة﴾ قال : الذي قد صلى، وما لم تكن مؤمنة فتجزيه ما لم يصل(٢).
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى :﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ قال : هو المعاهد.
عبد الرزاق قال : أخبرني الثوري عن الأعمش عن إبراهيم، قال : كل شيء في القرآن ﴿تحرير رقبة مؤمنة﴾ قال : الذي قد صلى، وما لم تكن مؤمنة فتجزيه ما لم يصل(٢).
١ هكذا ورد تفسير هذه الآية متقدما عن مكان الآية في الترتيب..
٢ أي أن الرقبة إذا وصفت بالإيمان فلا يجزئ فيها إلا أن تكون بالغة عاقلة مؤمنة قد صلت وصامت، وفي المواضع التي لم توصف بالإيمان فيجزئ فيها الصغيرة..
٢ أي أن الرقبة إذا وصفت بالإيمان فلا يجزئ فيها إلا أن تكون بالغة عاقلة مؤمنة قد صلت وصامت، وفي المواضع التي لم توصف بالإيمان فيجزئ فيها الصغيرة..