تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا﴾ الآية.
قال يحيى : بلغني أن عمر بن الخطاب، قال لما أنزل الله الموجبات التي أوجب عليها النار، لمن عمل بها، ومن يقتل مؤمنا متعمدا [ أو أشباه ] ذلك كنا نبث عليه الشهادة حتى نزلت هذه الآية ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ١١٦] فكففنا عن الشهادة.
يحيى : عن عاصم بن حكيم، [ عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن ميسور، عن محمد بن الحنفية ]، عن علي، قال :[ قال الله عز وجل :] (١) " لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة ولا النار، حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم القيامة " (٢).
قال يحيى : بلغني أن عمر بن الخطاب، قال لما أنزل الله الموجبات التي أوجب عليها النار، لمن عمل بها، ومن يقتل مؤمنا متعمدا [ أو أشباه ] ذلك كنا نبث عليه الشهادة حتى نزلت هذه الآية ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ١١٦] فكففنا عن الشهادة.
يحيى : عن عاصم بن حكيم، [ عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن ميسور، عن محمد بن الحنفية ]، عن علي، قال :[ قال الله عز وجل :] (١) " لا تنزلوا العارفين المحدثين الجنة ولا النار، حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم القيامة " (٢).
١ ما بين المعقوفتين زيادة من موضع التخريج..
٢ أورده الحافظ الديلمي في الفردوس (٣/١٧٤، ح ٤٤٦٧) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، موقوفا..
٢ أورده الحافظ الديلمي في الفردوس (٣/١٧٤، ح ٤٤٦٧) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، موقوفا..