تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿إذا ضربتم﴾ لقيت سرية للرسول ﷺ رجلاً معه غنيمات، فسلم عليهم، وأتى بالشهادتين، فقتله أحدهم، فقال له الرسول ﷺ :" لم قتلته، وقد أسلم ؟ " فقال : إنما قالها متعوذاً، قال :" هلا شققت عن قلبه ؟ " ثم وداه الرسول ﷺ ورد على أهله غنمه، قتله أسامة بن زيد، أو المقداد، أو أبو الدرداء أو عامر بن الأضبط، أو محلم بن جثامة، ويقال : لفظت الأرض قاتله ثلاث مرات، فقال الرسول ﷺ :" إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله -تعالى- جعله لكم عبرة "، وأمر أن تُلقى عليه الحجارة ﴿كذلك كنتم﴾ كفاراً فمَنّ الله -تعالى- عليكم بالإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى