تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
ونزل لما مر نفر من الصحابة برجل من بني سليم وهو يسوق غنما فسلم عليهم فقالوا ما سلم علينا إلا تقية، فقتلوه واستاقوا غنمه " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم " سافرتم للجهاد " في سبيل الله فتبينوا " وفي قراءة " فتثبتوا " في الموضعين [ ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام ] بألف أو دونها أي التحية أو الانقياد بكلمة الشهادة التي هي أمارة على الإسلام [ لست مؤمنا ] وأنما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فتقتلوه [ تبتغون ] تطلبون لذلك [ عرض الحياة الدنيا ] متاعها من الغنيمة [ فعند الله مغانم كثيرة ] تغنيكم عن قتل مثله لماله [ كذلك كنتم من قبل ] تعصم دماؤكم وأموالكم بمجرد قولكم الشهادة [ فمن الله عليكم ] بالاشتهار بالإيمان والاستقامة [ فتبينوا ] أن تقتلوا مؤمنا وافعلوا بالداخل في الإسلام كما فعل بكم [ إن الله كان بما تعملون خبيرا ] فيجازيكم به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى