صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إذا ضربتم في سبيل الله﴾أي سافرتم للجهاد﴿فتبينوا﴾فاطلبوا بيان الأمر في كل ما تفعلون وتتركون. ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام﴾أي حياكم بتحية الإسلام، أو استسلم وانقاد ﴿لست مؤمنا﴾وإنما فعلت ذلك تقية، بل اقبلوا منه ما أظهر، وعاملوه بموجبه، وأمر القلوب بيد الله، وسرها لا يعلمه سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى