فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فضّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة...﴾ الآية [النساء: ٩٥].
إن قلتَ : كيف قال هنا " درجة " وقال في التي بعدها " درجات " ؟
قلتُ : المراد بالأول تفضيلهم على القاعدين بعذر، لأن لهم أجرا لكونهم من الغزاة بالهمّة والقصد، ولهذا قال :﴿وكلاّ وعد الله الحسنى﴾ [النساء: ٩٥] أي الجنة.
والمراد بالثاني تفضيلهم على القاعدين بلا عذر، لأنهم مقصّرون ومسيئون، فكان فضل الغزاة عليهم درجات، لانتفاء الفضل لهم.
إن قلتَ : كيف قال هنا " درجة " وقال في التي بعدها " درجات " ؟
قلتُ : المراد بالأول تفضيلهم على القاعدين بعذر، لأن لهم أجرا لكونهم من الغزاة بالهمّة والقصد، ولهذا قال :﴿وكلاّ وعد الله الحسنى﴾ [النساء: ٩٥] أي الجنة.
والمراد بالثاني تفضيلهم على القاعدين بلا عذر، لأنهم مقصّرون ومسيئون، فكان فضل الغزاة عليهم درجات، لانتفاء الفضل لهم.