التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ الآية : معناها تفضيل المجاهدين على من لم يجاهد وهم القاعدون.
﴿غير أولي الضرر﴾ لما نزلت الآية : قام ابن أم مكتوم الأعمى، فقال : يا رسول الله هل من رخصة فإني ضرير البصر ؟ فنزل ﴿غير أولي الضرر﴾ وقرئ غير بالحركات الثلاث، بالرفع صفة للقاعدين، وبالنصب على الاستثناء أو الحال، وبالخفض صفة للمؤمنين.
﴿درجة﴾ قيل : هي تفضيل على القاعدين من أهل العذر والدرجات على القاعدين بغير عذر، وقيل : إن الدرجات مبالغة وتأكيد الدرجة.
﴿الحسنى﴾ الجنة.
﴿أجرا﴾ منصوب على الحال من درجات أو المصدرية من معنى فضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى