التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن الذين توفاهم الملائكة﴾ الآية : نزلت في قوم أسلموا بمكة ولم يهاجروا، فلما كان يوم بدر خرجوا مع الكفار فقتلوا منهم قيس بن الفاكه والحارث بن زمعة، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وعلي بن أمية بن خلف ويحتمل أن يكون توفاهم ماضيا أو مضارعا، وانتصب ﴿ظالمي﴾ على الحال.
﴿قالوا فيم كنتم﴾ أي : في أي شيء كنتم في أمر دينكم.
﴿قالوا كنا مستضعفين في الأرض﴾ اعتذار عن التوبيخ الذي وبخهم به الملائكة : أي لم تقدروا على الهجرة وكان اعتذار بالباطل.
﴿قالوا ألم تكن أرض الله واسعة﴾ رد عليهم ؛ وتكذيب لهم في اعتذارهم.
﴿قالوا فيم كنتم﴾ أي : في أي شيء كنتم في أمر دينكم.
﴿قالوا كنا مستضعفين في الأرض﴾ اعتذار عن التوبيخ الذي وبخهم به الملائكة : أي لم تقدروا على الهجرة وكان اعتذار بالباطل.
﴿قالوا ألم تكن أرض الله واسعة﴾ رد عليهم ؛ وتكذيب لهم في اعتذارهم.