الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿إن الذين توفاهم الملائكة﴾ أي قبضت أرواحهم نزلت في قوم كانوا قد أسلموا ولم يهاجروا حتى خرج المشركون إلى بدر فخرجوا معهم فقتلوا يوم
٩٨ ١٠٠ بدر فضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم وقوله ﴿ظالمي أنفسهم﴾ بالمقام في دار الشرك والخروج مع المشركين لقتال المسلمين ﴿قالوا فيم كنتم﴾ أي قالت الملائكة لهؤلاء سؤال توبيخ وتقريع أكنتم في المشركين أم كنتم في المسلمين فاعتذروا بالضعف عن مقاومة أهل الشرك في دارهم ف ﴿قالوا كنا مستضعفين في الأرض﴾ أي في مكة فحاجتهم الملائكة بالهجرة إلى غير دارهم و ﴿قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا﴾ أخبر الله تعالى أن هؤلاء من أهل النار
٩٨ ١٠٠ بدر فضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم وقوله ﴿ظالمي أنفسهم﴾ بالمقام في دار الشرك والخروج مع المشركين لقتال المسلمين ﴿قالوا فيم كنتم﴾ أي قالت الملائكة لهؤلاء سؤال توبيخ وتقريع أكنتم في المشركين أم كنتم في المسلمين فاعتذروا بالضعف عن مقاومة أهل الشرك في دارهم ف ﴿قالوا كنا مستضعفين في الأرض﴾ أي في مكة فحاجتهم الملائكة بالهجرة إلى غير دارهم و ﴿قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا﴾ أخبر الله تعالى أن هؤلاء من أهل النار