مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَأُوْلَئِكَ عَسَى الله أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ و «عسى » وإن كان للإطماع فهو من الله واجب لأن الكريم إذا أطمع أنجز. ﴿وَكَانَ الله عَفُوّاً غَفُوراً﴾ لعباده قبل أن يخلقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى