كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأُوْلَـٰئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾؛ أي أهلُ هذه الصِّفة من المستضعفين، عَسَى اللهُ أنْ يَتَجَاوَزَ عنهُم، و ﴿عَسَى﴾ مِن اللهِ كلمةُ إيجابٍ؛ لأنه أرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ، والفائدةُ في ذِكْرِ هذا اللفظِ أنْ يكونَ العبدُ بين الخوفِ والرَّجاءِ. وَقَوْلُهُ تَعََالَى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾؛ أي لَم يَزَلْ عَفُوّاً عن عبادهِ غَفُوراً لَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى