الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( فَأُوْلاَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَّعْفُوَ [ عَنْهُمْ ] )(١) أي إن هؤلاء المستضعفين لعل الله أن يعفو عنهم للعذر الذي هم فيه وهم مؤمنون(٢).
( وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً ) أي : بعباده قبل أن يخلقهم ومعناه :(٣) لم يزل كذلك(٤).
وقيل : إن ( كان ) من الله بمنزلة ما في الحال. فالمعنى والله عفو(٥) غفور(٦).

بسم الله الرحمن الرحيم

-سورة النساء-
١ - ساقط من (أ)..
٢ - انظر: جامع البيان ٥/٢٣٦..
٣ - (ج): ومعنى..
٤ - عزا الزجاج هذا التوجيه إلى الحسن، معاني الزجاج ٢/٩٥..
٥ - (أ): والله غفور رحيم..
٦ - انظر: هذا التوجيه في معاني الزجاج ٢/٩٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى