تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ آية ١٥
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي ملكية، أنها كانت تقرأ ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ ويقول : هو ولق القول، وقال ابن أبي ملكية : هي أعلم به من غيرها.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان يقرأ ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ قال : يرويه بعضكم، عن بعض.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ وذلك حين خاضوا في أمر عائشة فقال بعضهم : سمعت من فلان يقول كذا وكذا، وقال بعضهم : بلى كان كذا وكذا، فقال : تلقونه بألسنتكم، يعني : يرويه بعض عن بعض، سمعتم من فلان، وسمعتم من فلان، وفي قوله :﴿بأفواهكم﴾ يعني بألسنتكم، يعني من قذفوها، وفي قوله :﴿ما ليس لكم به علم﴾ يعني : من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق، وفي قول الله :﴿وتحسبونه هينا﴾ وتحسبون القذف هينا، وفي قوله :﴿وهو عند الله عظيم﴾ يعني في الوزر.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي ملكية، أنها كانت تقرأ ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ ويقول : هو ولق القول، وقال ابن أبي ملكية : هي أعلم به من غيرها.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان يقرأ ﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ قال : يرويه بعضكم، عن بعض.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ وذلك حين خاضوا في أمر عائشة فقال بعضهم : سمعت من فلان يقول كذا وكذا، وقال بعضهم : بلى كان كذا وكذا، فقال : تلقونه بألسنتكم، يعني : يرويه بعض عن بعض، سمعتم من فلان، وسمعتم من فلان، وفي قوله :﴿بأفواهكم﴾ يعني بألسنتكم، يعني من قذفوها، وفي قوله :﴿ما ليس لكم به علم﴾ يعني : من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق، وفي قول الله :﴿وتحسبونه هينا﴾ وتحسبون القذف هينا، وفي قوله :﴿وهو عند الله عظيم﴾ يعني في الوزر.