كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿تَلَقَّوْنَهُ﴾ أي تقبلونه، وقرئت: تلقونه من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى