تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٥ : وقوله تعالى :]إذ تلقونه[ بالتشديد، أي تقبلونه، وتلقونه بالتخفيف، أي تأخذونه من الولق، وهو الكذب، وكذلك قرأت(١) عائشة رضي الله عنها.
وقال أبو عوسجة :]إذ تلقونه[ أي تقولونه، قال : تلقيت الكلام، ولقنت، وتلقنت، واحد. ثم قوله :]إذ تلقونه بألسنتكم[ من غيركم ]ويقولون بأفواهكم[ في ما بينكم. جائز أن يكونا جميعا واحدا، أي تتكلمون ]بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم[ أي من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف قد كان، والله أعلم.
وقوله تعالى :]وتحسبونه هينا[ قال بعضهم : تحسبون القذف ذنبا هينا ]وهو عند الله عظيم[ في الوزر.
وجائز أن يكون قوله :]وتحسبونه[ ولا تحسبونه ]هينا[ في الدين ؛ لأن القذف يحدث نقصا في الدين. والنقصان في الدين عظيم عند الله. وتحسبونه أنتم هينا.
وقال أبو عوسجة :]إذ تلقونه[ أي تقولونه، قال : تلقيت الكلام، ولقنت، وتلقنت، واحد. ثم قوله :]إذ تلقونه بألسنتكم[ من غيركم ]ويقولون بأفواهكم[ في ما بينكم. جائز أن يكونا جميعا واحدا، أي تتكلمون ]بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم[ أي من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف قد كان، والله أعلم.
وقوله تعالى :]وتحسبونه هينا[ قال بعضهم : تحسبون القذف ذنبا هينا ]وهو عند الله عظيم[ في الوزر.
وجائز أن يكون قوله :]وتحسبونه[ ولا تحسبونه ]هينا[ في الدين ؛ لأن القذف يحدث نقصا في الدين. والنقصان في الدين عظيم عند الله. وتحسبونه أنتم هينا.
١ انظر معجم القراءات القرآنية ح٤/٢٤٠..