لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ أي يرويه بعضكم عن بعض وذلك أن الرجل منهم يلقى الرجل فيقول بلغني كذا وكذا فيتلقونه تلقياً يلقيه بعضهم إلى بعض ﴿وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم﴾ أي من غير أن تعلموا أنه حق ﴿وتحسبوه هيناً﴾ أي وتظنون أنه سهل لا إثم فيه ﴿وهو عند الله عظيم﴾ أي في الزور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى