تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ) يعني : أن تذيع وتشتهر.
( في الذين آمنوا ) أي : عائشة وصفوان وآل أبي بكر، وكانت إشاعتهم أن بعضهم كان يلقى بعضا فيقول له : أما بلغك كذا وكذا من خبر عائشة.
وقوله :( لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) العذاب في الدنيا هو الحد، والعذاب في الآخرة هو النار.
وقوله :( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) يعني : براءة عائشة وأنه خلقها طيبة طاهرة من الفواحش.
( في الذين آمنوا ) أي : عائشة وصفوان وآل أبي بكر، وكانت إشاعتهم أن بعضهم كان يلقى بعضا فيقول له : أما بلغك كذا وكذا من خبر عائشة.
وقوله :( لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) العذاب في الدنيا هو الحد، والعذاب في الآخرة هو النار.
وقوله :( والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) يعني : براءة عائشة وأنه خلقها طيبة طاهرة من الفواحش.