مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفاحشة فِى الذين ءامَنُواْ﴾ أي ما قبح جداً، والمعنى يشيعون الفاحشة عن قصد الإشاعة ومحبة لها ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدنيا﴾ بالحد. ولقد ضرب النبي ﷺ ابن أبي وحساناً ومسطحاً الحد ﴿والآخرة﴾ بالنار وعدها إن لم يتوبوا ﴿والله يَعْلَمُ﴾ بواطن الأمور وسرائر الصدور ﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي أنه قد علم محبة من أحب الإشاعة وهو معاقبه عليها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى